ّ&^ صـــــــوتــــك ^ الأفـــضــل^&ّ


المنتديات
 
الرئيسيةقناة ولاد البلدمكتبة الصوربحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يالا ياشباب قريبا الكل هيشوفنا بث مباشر ولكن النجاح لن يتم إلا بمشاركتكم معنا . ونحن نتمنى هذا
خــــبــر هــــــام قريبا افتتاح قناة شباب برشوم اول قناة شبابيه بث مباشر على النت  على الموقع الإلكترونى الأتى http://shabab-barshoom.rigala.net/

شاطر | 
 

 أضواء على تاريخ الماسونية في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون الصغير
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 229
تاريخ التسجيل : 17/04/2011
العمر : 21
الموقع : صوتك الأفضل

مُساهمةموضوع: أضواء على تاريخ الماسونية في مصر    الأربعاء أغسطس 17, 2011 4:03 pm

كلمة ماسون في التراث الأوروبي تعني ” فني البناء ” أو “البنا” بلغتنا الدارجة ، وقد نشأ أول تجمع ماسوني في القرن الرابع عشر كاتحاد أو نقابة للبنائين ، وفي أواسط القرن السادس عشر اتسعت تلك المنظمة لتشمل أعضاء من غير مهنة البناء ، وبذلك تحولت من منظمة عمالية إلى تنظيم سياسي ـ اجتماعي عابر للحدود.
شهد عام 1717 نقلة مفصلية في تاريخ الدين الماسوني ، وذلك عندما تأسس في لندن المعبد الماسوني الأكبر ، و مازال هذا المقر يعتبر أعلى مرجعية دينية للماسونية حتى وقتنا الحالي ، ومن لندن انتقلت الماسونية إلى الولايات المتحدة وسائر أوروبة ، غير أنها تلقت لطمة تاريخية عندما اعتبرها الفاتيكان ردة عن الديانة المسيحية وقرر حظرها ، فالتزمت بذلك الحظر الدول الكاثوليكية مثل فرنسة وإسبانية وإيطالية ، بينما بقيت الماسونية حرة طليقة في بريطانية وأمريكة.

عقيدتها
لا تطلب الماسونية من معتنقيها التخلي عن ديانتهم الأصلية بل تسمح لهم بالاحتفاظ بها على أن يكون للعقيدة الماسونية الهيمنة في حال تعارضت العقيدتان ، ويعتقد الماسونيون أن لهذا الكون صانعاً أو بانياً عظيماً أحكم بناء السماوات والأرض ، وتطلب من أعضائها أن يكونوا كالإخوة يحابي بعضهم بعضاً على الحق والباطل ، وأن يسعوا إلى السلطة والمال بشتى الطرق المشروعة وغير المشروعة ، ولعل هذا الجانب من الماسونية هو الذي دفع أعداداً كبيرة من الساسة والاقتصاديين إلى اعتناقها بغية الترقي في سلم السلطة.
وتختلف الماسونية عن معظم الديانات في أنها لاتسعى لضم معتنقين جدد إليها بل إن الأفراد الراغبين في اعتناقها هم الذين يتقدمون بطلب مكتوب للالتحاق بأحد المعابد الماسونية ، ويحتاج الطالب إلى تزكية من شخصين ماسونيين للموافقة على طلبه بشرط أن يتوفر فيه مايلي:
* أن يكون ذكراً ،إذ لاتقبل عضوية الإناث إلا في بعض المعابد المتحررة في أوروبة والولايات المتحدة.
* أن يؤمن بوجود خالق أعظم
* أن يكون قد بلغ 18 سنة من العمر وفي بعض المعابد 21 سنة من العمر.
* أن يكون عاقلاً ، سليماً ، حراً ، إذ لا تقبل عضوية العبيد .
* ان يكون ذا سمعة حسنة.

ويتضح مما سبق أن هذه الديانة تقوم على مبدأ عنصري متعصب ضد النساء والعبيد والمعاقين بدنياً.
وبعد قبول الطلب يؤدي الماسوني المبتدئ طقوس التعميد في أحد المعابد الماسونية ، وتتضمن تلك الطقوس الطواف حول الوثن المكون من زاوية وفرجار ثم السجود أمامه وأداء قسم الولاء أمام كاهن المعبد.
وفي حال قرر الماسوني الانفصال عن المعبد وترك الماسونية فإنه يعاقب بالإعدام الوظيفي ، بمعنى أنه يتعرض لعملية تلطيخ سمعة تؤدى إلى فقدانه لمكانته بل ولكرامته في المجتمع ، ويستغل الماسونيون سيطرتهم الواسعة على معظم وسائل الإعلام حول العالم في إرهاب الرافضين لعقيدتهم.

مكمن الخطر:
بالإضافة إلى كونها ديانة وثنية فإن الخطر المادي والسياسي الذي تشكله الماسونية يكمن في أمرين رئيسيين :
[] الأول هو السرية التي تحيط بها نفسها وأعضائها وقرارات مؤتمراتها ، إذ أن معظم المعابد الماسونية توجد في منازل غير معروفة للدولة ، وقرارات مؤتمراتها لايطلع عليها إلا المعنيين بها فقط ، وهذا ما جعل الماسونية موضع تهمة في كثير من المؤامرات والدسائس السياسية ولعل أبرزها هو دور القادة الماسونيين في القضاء على الخلافة الإسلامية عام 1919 ومنهم عمانوئيل قرصوة ، وهو الماسوني الذي تولى إبلاغ السلطان عبد الحميد الثاني بقرار خلعه من الخلافة ، وكذلك رمزي بك صاحب القصر الذي تم احتجاز السلطان فيه بعد عزله.
[] الثاني هو ارتباطها الوثيق بالصهيونية ، إذ تتخذ الماسونية من العهد القديم والتلمود أساساً لمعتقداتها ، وتدعو لإقامة حكومة عالمية موحدة يكون مقرها القدس ، وتهدف أيضاً إلى هدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان على أنقاضه، كما أن معظم قادة الماسونية يرتبطون بعلاقات وثيقة مع إسرائيل ويقدمون تبرعات سخية لحركة الاستيطان اليهودي والجيش الإسرائيلي ، وقد أرسل المليونير الماسوني فيردي تيري ( أمريكي الجنسية ) رسالة إلى أمين الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ الخطيب عام 1968 يطلب منه فيها شراء أرض الأوقاف الإسلامية في القدس بمافيها المسجد الأقصى ، وذلك بغرض بناء الهيكل اليهودي عليها .
وقد نبه الأزهر إلى خطر تلك الديانة على المسلمين وأكد في فتوى أصدرها عام 1984 أن اعتناق الماسونية يؤدي إلى الردة عن الإسلام ، كما أصدرت جامعة الدول العربية عام 1979 قراراً يصم الماسونية على أنها فرع من الحركة الصهيونية.

مصر والماسونية:
للماسونية تاريخ طويل في مصر ، بدأ بالمجرم كليبر ، وهو خليفة نابليون بونابرت في حكم مصر إبان الاحتلال الفرنسي البغيض ( 1798 ــ 1801 ) ، وبعد ذلك ساهم الماسونيون بدور بارز في دعم ومؤازرة تمرد أحمد عرابي على الخديوي توفيق عام 1881والذي انتهى باحتلال بريطانية لمصر ، ولكن أحمد عرابي شخصياً لم يثبت تورطه في مستنقع الماسونية ، ومع سيطرة الاحتلال البريطاني البغيض على مصر تسلم الماسونيون زمام الأمور في شتى أجهزة الدولة فكان منهم شيخ الأزهر الشيخ محمد عبده ، ورئيس الوزراء سعد باشا زغلول ، وزعيم المعارضة محمد بك فريد ، وحركة إخوان الصفا بزعامة الشيخ جمال الدين الأفغاني .
وعلى الرغم من قبول حكام أسرة محمد على للرئاسة الشرفية للحركة الماسونية إلا أنهم لم يشاركوا في اجتماعاتها بشكل فعلي ، واكتفوا بوضع صورهم على حوائط المعابد الماسونية، ومنهم الخديوي إسماعيل والخديوي توفيق والخديوي عباس حلمي والسلطان حسين والملك أحمد فؤاد الأول.
ومن أبرز أعضاء الماسونية في مصر اليهودي إيلي كوهين ، وقد هاجر كوهين إلى إسرائيل عام 1955 وعمل كجاسوس للمخابرات الإسرائيلية ، وتم الدفع به إلى الأرجنتين ليمثل شخصية مهاجر سوري كون ثروة في الغربة ، ثم تعرف على العديد من الدبلوماسيين السوريين قبل أن يرحل إلى سورية ليندس وسط علية القوم في دمشق ويرسل معلومات عسكرية غاية في الحساسية لإسرائيل طيلة أربع سنوات، ولكن المخابرات السورية اكتشفت أمره في النهاية وأعدم في ميدان عام في دمشق.
وقد ذكرت إذاعة لندن في تقرير لها عن الماسونية أن الرئيس السادات وزوجته جيهان والملك حسين كانوا من أعضاء الحركة الماسونية ، غير أن هذا التقرير يتعارض مع ماعرف عن الماسونية من رفضها انضمام النساء إليها، ومع ذلك فإن هناك تقارير ماسونية متعددة تثبت أن الملك حسين كان يحظى بمرتبة عميد المعبد الماسوني في الشام ، ووصل إلى رتبة أمير القدس وهي من أرفع الرتب الماسونية.
وقد بلغ عدد المعابد الماسونية في مصر عام 1957 ثمانية وستين معبداً ، تدين بالولاء للمعبد الرئيسي في الإسكندرية ( 1 ش طوسون) منها 33معبداً في الإسكندرية و 18 في القاهرة ، وعشرة في بورسعيد ( وهو رقم كبير بالقياس إلى عدد سكان تلك المدينة الصغيرة) واثنان في المنصورة واثنان في الاسماعيلية وواحد في المحلة الكبرى وواحد في الفيوم وواحد في المنيا ، ومن أشهر تلك المعابد معبد غريسية الواقع في ميدان التحرير،ومعبد كوكب الشرق في العتبة ، ومعبد أشير في شارع شامبليون ، والمدرسة الفرنسية بالمنيرة ، ومعبد ناصية ش محمود بسيوني بوسط البلد.
إلا أن تلك المعابد جميعاً تم إغلاقها عام 1964 بسبب تخوف جمال عبد الناصر من ارتباط الماسونية بإسرائيل.

الماسونية الدولية:
تتهم الماسونية ـ بسبب طبيعتها القائمة على السرية ـ بأنها تقف خلف الكثير من التيارات العلمانية والدينية المتطرفة في آن واحد ، فقد اتهمها الفاتيكان بأنها تقف خلف منظمات شهود يهوه المتطرفة والمورمون والاتحاد والترقي التركية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك والمحافظون الجدد بزعامة جورج بوش الأصغر.
ومن أبرز أعضائها الأسماء التالية:
ـ الأديب الألماني جوته
ـ الموسيقار النمساوي موزار
ـ السياسي الإيطالي غاريبالدي( مؤسس إيطالية الحديثة ).
ـ الملك جورج السادس ملك بريطانية
ـ الملك إدوارد السابع ملك بريطانية
ـ الملك إدوارد الثامن ملك بريطانية
ـ عدد كبير من أمراء الأسرة الملكية البريطانية الأحياء والراحلين.
ـ ونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني في الحرب العالمية الثانية.
ـ الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب.
ـ الرئيس الأمريكي الأسبق بنيامين فرانكلين.
ـ الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد.
ـ الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت.
ـ الرئيس الأمريكي الأسبق ثيودور روزفلت .
ـ الرئيس الأمريكي الأسبق هاري ترومان (مجرم الحرب الذي ألقى القنابل النووية على هيروشيمة وناغازاكي)
ـ الرئيس الأمريكي الأسبق جورج واشنطن.
ـ الكاتب الأمريكي مارك تويني.
ـ الشاعر الروسي بوشكين.
ـ الفيلسوف الفرنسي فولتير.
ـ الأديب الاسكوتلندي أوسكار ويلد.
ـ الممثل الأمريكي بيتر سيلرز.
ـ الممثل الأمريكي بوب هوب.
ـ الممثل الأمريكي كلارك غيبل.
ـ سيمون بوليفار محرر أمريكة الجنوبية من الاستعمار الإسباني.
ـ ألكساندر فلمنغ مختر البنسلين.

إضافة إلى العديد من الأثرياء والاقتصاديين الكبار الذين انضموا إلى الديانة الماسونية خوفاً على مصالحهم من شرورها .
وفي الوقت الحالي تمثل أندية الروتاري والليونز والإنرويل الواجهة المعلنة للديانة الماسونية ، وتتركز نشاطات هذه الأندية فيما يلي :
ـ جذب الأثرياء والوجهاء من كل الأعراق والديانات إلى موائد تقام في أفخر الفنادق بهدف تجاذب أطراف الحديث عن كل شيء عدا السياسة .
ـ جمع التبرعات للمشروعات الخيرية والمساعدات الإنسانية ، ويدعي الماسونيون أن هذه الأندية تنفق مايقارب ألفا مليون دولار سنوياً في العمل الخيري.
و تخفي هذه الأندية وراء هذه النشاطات المريبة نشاطاً سرياً مدمراً يهدف إلى تذويب القوميات ونشر الفتن والرذائل في سائر المجتمعات البشرية ، وإلى هدم القيم الأخلاقية والدينية ( الفوضى الخلاقة) ، وذلك بهدف تفريغ سائر المجتمعات من قيمها المورثة ليتسنى لهم إعادة بنائها على الأسس الماسونية.
لمزيد من الاطلاع يمكنكم زيارة المواقع التالية:
http://ar.wikipedia.org/
http://www.aljazeera.net/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://soottak.alafdal.net
 
أضواء على تاريخ الماسونية في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ّ&^ صـــــــوتــــك ^ الأفـــضــل^&ّ :: المنتديات العامه :: حــقـائــق ودلائــــل :: التعريف بالماسونيه-
انتقل الى:  
أيدي في أيدك